ثالث أخطر نصيحة ألمانية لترامب
كشفت مصادر إعلامية ألمانية أنه خلال الساعات القليلة الماضية برزت نصيحة ثالثة إضافية لألمانيا تحديداً وجّهت إلى إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ، وفكرتها هذه المرة تقول بأن على الطاقم الذي يدير الأمور في البنتاغون وواشنطن إبعاد وعزل السيناريو الذي يقترح غزواً برياً وتمركزاً دائماً لقوات المارينز الأمريكية في جزيرة “خرج ” الإيرانية ، ونصح الألمان الرئيس ترامب بالتراجع التام عن أية مقترحات وأفكار لها علاقة بالسيطرة برياً على جزيرة خرج الإيرانية الإستراتيجية .
وترى المصادر أن الفكرة الألمانية هنا هي أنه إذا ما احتل المارينز الأمريكي أو قوات برّية تلك الجزيرة فإن الحرس الثوري الإيراني سيسيطر برياً خلال 24 ساعة على إمارة أبو ظبي أو عاصمة البحرين المنامة أو كلاهما وبالتالي ينصح الألمان بتجاوز ما يصفونه ” خلف الستائر” بمغامرات مكلفة جداً لأمن واستقرار المنطقة.
ويستند التصوّر الألماني إلى أن أية عملية غزو برّية لأراضي إيران سيعقبها تعقيدات مربكة فيما سيضطر الإيرانيون لتنفيذ غزو بري هم قادرون بالتأكيد عليه يتضمن تهديد الكويت واحتلال فعلي لإمارة أبو ظبي أو العاصمة المنامة بهدف التمركز والتفاوض على الانسحابات البرية في تصعيد حساس لا أحد يعرف نهاياته.
وأن مثل هكذا تطورات الجميع في غنى عنها برأي مستشارين أوروبيين يواصلون خلف الأبواب المغلقة العمل بنشاط لردع سيناريو توجيه قوات على الأرض لغزو أي جزء من إيران ولو كان السبب تحسين المواقع والحسم .
كذلك تستند النصيحة الألمانية على تقييمات استخباراتية بحكم الخبرة الألمانية التي تخلّى عنها الرئيس دونالد ترامب في هذه الحرب حيث تشتكي أوساط برلمان الدبلوماسية من أن الحرب تقررت في مسار تل أبيب وواشنطن فقط بعد عقود كانت فيها الخبرة الألمانية هي الأساس والوسيط والمفاوض الخفي .
ولا تعرف الدوائر الألمانية أسباب تجاهل ترامب وطاقمه للمفاوض الألماني الخفي الذي كان يتحرك بحرّية أكبر في الفناء الخلفي لطهران وقادتها السياسيون.
وتشهد واشنطن وغيرها من العواصم الغربية نقاشات حول كلفة وتداعيات ونتائج سيناريو الغزو البرّي لإيران ، فيما أبلغ وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عدة مسؤولين أوروبيين تواصلوا معه مؤخراً لأن بلاده جاهزة تماماً لكل السيناريوهات .
…. مصادر إعلامية ألمانية



